جريدة الشرق الأوسط: مهندسة مصرية شابة تنشئ مكتب هندسة افتراضيًا رائدًا

جريده الشرق الاوسط قصة كفاح مهندسة عربية في عالم الرجال

نشرت جريدة الشرق الأوسط في عددها رقم 11367، الصادر يوم الاثنين 11 يناير 2010، تقريرًا من الإسكندرية كتبته داليا عاصم بعنوان «مهندسة مصرية شابة تنشئ مكتب هندسة افتراضيًا رائدًا». وجاء في عنوانه الفرعي أن المهندسة نرمين بليغ دشنت مكتبها منذ ست سنوات بعد مشاهدتها برنامج أوبرا وينفري.

جريدة الشرق الأوسط، 11 يناير 2010
جريدة الشرق الأوسط، 11 يناير 2010

الفكرة والمخاطرة

تحكي نرمين أن الفكرة جاءتها بعد حلقة لأوبرا وينفري عن سيدات بدأن أعمالهن من البيت بفكرة صغيرة ثم توسعن. فقررت أن تبدأ عملها من المنزل، وأن يكون مكتبها معها أينما كانت.

ولم تكن البداية سهلة. فالعملاء في الأول لم يأخذوا عمل المكتب بجدية، لأن الفكرة كانت غريبة عليهم، وكثير من المهندسين رفضوا الانضمام إلى فريقها لاقتناعهم بأن العملاء لن يتقبلوها. ولأنها لم تكن ملمة وقتها بقوانين التجارة الإلكترونية، صارت تحفظ كل المراسلات والمحادثات مع العملاء، حفظًا لحق المكتب وحق العميل معًا.

فريق العمل وطريقة التعامل

قسّمت نرمين العمل إلى خدمة عملاء تتواصل مباشرة مع العميل، وقسم تصميم يضم المعماري والإنشائي والديكور والكهروميكانيك. وداخل القسم المعماري مهندسو تصميم ومهندسو إخراج. وكان الفريق وقتها نحو عشرة مهندسين، وشعار المكتب «Via internet, yes we can».

وعن فيسبوك قالت إن مجموعة المكتب عليه فُتحت قبل الحوار بسنة فقط، أما المكتب نفسه فبدأ العمل في يونيو 2005.

المشروعات حتى ذلك الوقت

ذكرت نرمين في الحوار أن المكتب صمم فيلات وعمارات في السعودية والسودان والقاهرة وليبيا، وتعاون مع مكاتب في الأعمال التنفيذية لعدد من المستشفيات الحكومية في السعودية والخاصة في مصر، وفي الأعمال التنفيذية والكهربائية لمصانع في برج العرب، إلى جانب تصميم مساجد ودور أيتام وقرى سياحية. وأعلنت في الحوار عن قسم جديد لحساب الكميات.

جريدة الشرق الأوسط، 11 يناير 2010
جريدة الشرق الأوسط، 11 يناير 2010

وتحكي نرمين القصة نفسها في تقرير مجلة أكتوبر وحوار جريدة الوفد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
تواصل معنا