
تطوير متحف عمارة الحرمين الشريفين دراسة أعدّها مكتب أركيميكر في نوفمبر 2019 لإعادة تصميم المعرض من الداخل وتحويله إلى متحف، على مساحة تقارب 1,200 م²، بطلب من الأستاذ ماجد العنقري. المعرض في مكة المكرمة، افتُتح في 25/10/1420هـ ويعرض مقتنيات من المسجد الحرام والمسجد النبوي، وجاءت الدراسة في إطار برنامج خدمة ضيوف الرحمن ضمن رؤية المملكة 2030.
معلومات عامة عن المشروع
- الموقع: مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية
- العميل: الأستاذ ماجد العنقري
- نوع المشروع: إعادة تصميم داخلي لمعرض وتحويله إلى متحف
- المساحة: نحو 1,200 م²
- نطاق عمل المكتب: تصميم الأعمال الديكورية، والمناظير ثلاثية الأبعاد، والدراسة التصميمية
- سنة الدراسة: 2019
ما وجدناه في المعرض وقت الذروة
- مدخل وحيد للسيارات ومواقف لا تكفي، ولا مكان للحافلات السياحية الكبيرة.
- عبوات ماء زمزم عند المدخل، فيتكدس الداخلون مع المتوقفين للشرب.
- المدخل والمخرج متقاربان، فيتزاحم الداخل مع الخارج.
- قاعة الاستقبال هي نفسها بهو المدخل، فيتجمع الفوج كله أمام مجسم الحرم ولا يجد موظف الاستقبال مكانًا مريحًا.
- سبع قاعات مفتوحة على بعضها لا يعرف الزائر في أيها يقف، ولا لافتات تدلّه.
- طرق عرض قديمة يتعرض بعضها للأتربة واللمس، ودورات مياه لا يُوصل إليها إلا بالخروج من المعرض.
- سيراميك أبيض في كل المساحة، وأصوات عالية، ولا أماكن جلوس لكبار السن.
قاعة الاستقبال
أعدنا تصميم المدخل ومنطقة الشرب من ماء زمزم بحيث لا تعترض حركة الداخلين، ودرسنا الدخول والخروج مع مراعاة كبار السن وذوي الهمم. ثم جعلنا قاعة الاستقبال فراغًا متعدد الاستخدامات: المجسم الحديث للمسجد الحرام في مركزها تحت ثريا إسلامية كبيرة، وحولها أماكن للجلوس، ومساحة لتوزيع الهدايا السنوية على الزوار في موسم الحج دون زحام، وعداد للزوار في مكان بارز، وشاشة تشرح الحجز وتاريخ المقتنيات.

ست قاعات لكل منها شخصية
قسّمنا بقية المساحة إلى ست قاعات بتسلسل واضح. يمر الزائر أولًا بقاعة الصور الفوتوغرافية، وهي ممر يفصل الاستقبال عن باقي القاعات ويسهل الرجوع إليه من أي قاعة، تحدّه أقواس مستوحاة من أقواس المسجد الحرام.
- قاعة الكعبة المشرفة: في محور منتصف المتحف، حوائطها من القطيفة بكتابات إسلامية بخيوط ذهبية، ويستقبل الزائرَ في وسطها باب الكعبة الذي أمر بصنعه الملك عبد العزيز عام 1363هـ.
- قاعة المسجد النبوي: بلون أخضر مستوحى من المسجد النبوي، وفي بدايتها باب من أبوابه يعود إلى التوسعة السعودية الأولى عام 1373هـ.
- قاعة المسجد الحرام: بلون بيج فاتح، وفي بدايتها سلم الكعبة المصنوع من خشب الساج المؤرخ عام 1240هـ، ومجسمات لحمام الحرم تتدلى من السقف.
- قاعة المخطوطات: حوائطها من الرخام الأبيض، وفي بدايتها نسخة مصورة من المصحف العثماني، ووحدات عرض بشريط مكبّر لقراءة الكتابات.
- قاعة زمزم: ختام الزيارة، حوائطها من الأونيكس مع شلال ماء صغير، وفي بدايتها بكرة لرفع ماء زمزم من أواخر القرن الرابع عشر الهجري.


الإضاءة والأسقف والأرضيات
استبدلنا بلاطات الجبس بتشكيلات في السقف تخفي ما خلفها، وحوّلنا الإضاءة المباشرة إلى إضاءة غير مباشرة تتجه إلى المعروضات وحدها، واخترنا الجرانيت للأرضيات بتصميم مختلف لكل قاعة مع تناغم بينها. واخترنا وحدات العرض حسب حجم كل قطعة ودرجة الأمان التي تحتاجها، على طراز إسلامي معاصر.
أسئلة شائعة عن المشروع
ما مساحة متحف عمارة الحرمين الشريفين في الدراسة؟
نحو 1,200 م²، قسّمها مكتب أركيميكر إلى قاعة استقبال متعددة الاستخدامات وست قاعات عرض بتسلسل واضح.
ما قاعات المتحف بعد إعادة التصميم؟
قاعة الصور الفوتوغرافية، ثم قاعات الكعبة المشرفة، والمسجد النبوي، والمسجد الحرام، والمخطوطات، وتختم الزيارة بقاعة زمزم.
ما المشكلات التي عالجتها الدراسة؟
تزاحم الداخلين والخارجين لتقارب المدخل والمخرج، وتكدّس الزوار عند ماء زمزم وأمام مجسم الحرم، وغياب اللافتات بين سبع قاعات مفتوحة على بعضها، وطرق عرض قديمة يتعرض بعضها للأتربة واللمس.
كيف تغيّرت الإضاءة والتشطيبات؟
حلّت تشكيلات في السقف محل بلاطات الجبس، وتحولت الإضاءة المباشرة إلى إضاءة غير مباشرة تتجه إلى المعروضات وحدها، واختير الجرانيت للأرضيات بتصميم مختلف لكل قاعة. لمشروع متحف أو معرض: تواصل معنا.
مشروع متحف أو معرض؟
تصميم المتاحف يبدأ من حركة الزائر قبل اختيار الخامات. اقرأ عن التصميم المعماري للمباني العامة، وعن الإظهار المعماري ثلاثي الأبعاد الذي نعرض به الفكرة قبل التنفيذ.
