لمحة عن التخطيط المعماري

في بعض البلدان كالجزائر قد يكون هذا النوع من البناء هو الخيار الأمثل و الوحيد لتلبية احتياجات السكان من السكن بشكل خاص لغلاء الأسعار بها و ندرة لعقار أحيانا ، و أحيانا أخري عدم القدرة المادية على البناء الذاتي مثلما هو الحاصل في الجزائر حيث بدأت في انتهاج نظام المعمار هذا للحصول على أكبر كثافة سكانية ممكنة على أقل مساحة عقارية

ترسيخا للاعتقاد السائد بأن الاستغلال العمودي للعقار يوفر مساحات كبرى و هذا ما أجمع عليه معظم المخططين بالعالم ،

و بشبر المعماري جيمز واينزفي كتابه العمارة الخضراء الي أن المباني تستهلك سدس امدادات الماء العذب في العالم و ربع انتاج الخشب و خمس الوقود و المواد المصنعة و في نفس الوقت تنتج نصف الغازات المختلفة المنطلقة بالجو و يضيف بأن مساحة البيئة المشيدة في العالم ستتضااعف خلال فترة وجيزة تتراوح ما بين 20 الى 40 سنة قادمة  و هذه الحقائق تجعل من عمليات تخطيط و تسيير المجالات الحضارية واحدة من أكثر المجالات تعقيدا و صعوبة في العالم خاصة بتوفر عاملي التصميم العمودي كحجم للمباني و الوزن السكاني المتمثل في الكثافة السكانية ، و نجد الأمثلة كثيرة و متنوعة سواء داخل المناطق الحضارية أو تلك المنتهجة في انشاء المدن الجديدة التي تعتبر بحق مثالا حيا علي استغلال التصاميم المعمارية الجديثة العمودية للعقار ، فنلاخظ علي هذا النمط من البناء اثره المحسوس على المظهر العام للمدينة و يمكن أن ينعكس أيضا على طريقة تسييرها التي ستختلف عن نظيرتها بالمدينة الأم و كذا على الظواهر الاجتناعية نتيجة نتيجة لمحاولة السكان التكثيف علي تلك المساحة

و لأن السكن يشغل أكبر مسبة مساحة ضمن حيز المدينة فتأثره كبير في المدينة و تسييرها الحضري و يشير بعض المعمارين و اسمه رابوبو الي أن المسكن عبارة عن كؤسسة و ليس منشأ فقط توجد لكي تحقق

لمحة عن التخطيط المعماريمجموعة من الأغراض تخدم الساكنين و كون البناء السكني ظاهرة حضارية فهو شكل و تنظيم يؤثر و يتأثر بواسطة العوامل البيئية و الثقافية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!