أزمة العقار 1

أزمة العقار

ان استيعاب الإحتياجات السكانية و السكمية لمدينة ما بتطلب بالضرورة احتياجات عقارية قدرت جسب إحصائات سابقة للجهة المختصة بالتعمير عن تلك المدينة  ، سنأخذ كمثال مدينة قسطنطينة ، التقدير لمساحة البناء كان 4072 في جين ان الامكانيات المتاحةا تتجاوز3702 همتار من الأرض و بالتالي تم تسجيل عجز في المسطحات العقارية 370 و من هنا تبرز ضرورة البحث عن مواضع جديدة للتعمير تغطي العجز المسجل و تكون قادرة علي استيعاب النمو الحضري للتجمع في الافاق المستقبلية

تسيير المدينة :

المدينة مؤسسة بشرية يتعين تنظيمها و تسييرها لتحقيق الانسجتم الاجتماعي و انسجام الظروف المحيطة  لسكان تلك المدينة  ، و من جهة أيضاً ، فان تسيير المدينة بقوم على السهر علي أداء المدينة لوظائفها ضمانا لتنمية تهدف الي ايجاد التجانس و التوازن في النهوض بالقطاعين الاقتصادي و الاجتماعي للتجكم في النمو من جهة و توفير الاجتياجات السكانية من جهة أخرى و يكون هذا من خلال :

تسيير العقار : و هو عنصر مهم للغاية في مقالنا يراكز أساساً علي التنظيم المحكم لمختلف العقارات المتوفرة بالمدينة أو على حدودها و ه و هذا عن طريق الاحتياط في الأراضي الضرورية للمشاريع العمومية ( سكنات اجتماعية و تجهيزات عمومية )

التحكم في الأخطار

: مثل تلوث الماء و الهواء المستمر و هذا ما يجعل خطره يتزايد بدوره و لذا وجب ما بعرف بالتسيير الايكولوجي . و الذي من شأنه أيضا التقليلي من أخطار الفياضانات و الضجيج !

تسيير حركة المرور  :

و هو ايجاد مخططات للنقل الحضري لتنظيم الحركة و ذلك للتقليل بين المسافات بين السكان و اعمالهم و احتياجاتهم و تحقيق التوازن بين حركة السيارات و الأشخاص  !

تسيير الطاقة :

العمارات أو البنيايات هو من مكونات المدينة الأكثر استهلاكاً للطاقة و يجب البناء بأسلوب يجقق فيما بعد استخدااماً أقل لتلك الموارد !

تسيير المياه الصالحة للشرب و المستعملة :

النمو السكاني و التوسع بؤدي الى زيادة استعمال المياه الصالحة للشرب و صعوبة توصيلها ، مما ينتج عنها ضرورة زيادة في حجم المياه المستعملة التي يتم التخلص منها و التي قد تتسبب في حدوث تلوث !

 

أزمة العقار 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!