نعم … أنا مصرية عربية !!

نعم ……انا مصريه عربيه !!!
رغم مرور ما يقرب من 8 سنوات منذ قمت بتأسيس مكتبى الالكترونى , وتحديداً فى يونيه 5002 الى الان ومازال الاخرين فى تساؤول دائم عن معنى ان يكون لدى مكتب الكترونى , و لذلك قررت ان اكتب مقاله عن تجربتى بشكل مبسط للقارىء العادى .
الكترونى بمعنى انى اتعامل فى جميع تعاملاتى عن طريق الانترنت فقط , و هذا سواء كان التعامل مع المهندسين المتعاونين او مع العملاء المتعاملين مع المكتب , و فيه احاول ان استخدم معرفتى الضئيله بالانترنت و التكنولوجيا لاصل بها الى ابعد استفاده  مكنه من مكانى , تتيح لى نشر افكارى و تساندنى فى ان اكون لنفسى هاله من النور لعلى اترك بصمه مفيده فى هذا العالم , و اريح عميل مقيد فى تقاليد مجتمع او عميل دائم الانشغال او مهندس يطمح للعلو .
عارضنى الكثير فى البدايه و شكك اخرين , فهل يمكن ان اقوم بتصميم مشروع كامل عن طريق الانترنت ؟ و هل ساستطيع ان اتفاهم مع العميل و المهندس , و الكل يعلم الكم الهائل من التعديلات و التعقيدات التى تطرأ فى التصميمات و المخططات الهندسيه من  قت لاخر , بين تغير آراء العميل و عدم معرفته بما يحتاجه و يتمناه و بين سيطره المهندس ورغبته فى فرد افكاره , فهو الدارس العالم بما تحويه الهندسه و الا لما ذهب المالك الى المهندس لتصميم مشروعه , واتذكر وقتها انى قولت “ان كان هناك مصانع  ينيه تقوم بخياطه فساتين بمقاساتك و توصيلها الى بيتك بدون اى عناء, عن طريق الانترنت, فما المانع فى فكره مكتبى “.

وبين اخرين اعجبتهم الفكره و تطلعوا اليها ليرغبوا فى السيطره على ما بنيته فى 8 سنوات عجاف , و اخرهم مهندس مصرى يعيش بالسعوديه انتحل جمله اول مكتب هندسى الكترونى ليطلقه على صفحته البسيطه , رغم انى سجلت الفكره فى الشهر العقارى و رغبت فى ان اقاضيه لكن فى النهايه لم افعل , فلم ارى ان الامر يستحق , رغم ضيقى الشديد اناشعر ان هناك من يرغب فى ان يسرق ما بنيته فى سنين طويله , سهرت اعمل و اكسب ثقه من حولى من مهندسين وعملاء .
فى النهايه اثبتت السنين قوه الفكره , و تمكنى من التفاهم مع كلا من المهندسين , العملاء و السيطره على المكتب وتطويره من آن لاخر , لاجدد من دم المكتب ليخرج كل سنه فى ثوب جديد , اجدد شبابه ليعيش طويلا , تاركاً ورائه ارث من الثقافه , الافاده و  لاعمال التى اطمح ان تكون مميزه .
لم اكن فى البدايه اعى مسؤولياتى , فكان اهتمامى منصب فقط حول المكتب , و بالتدريج وجدت ان هناك مسؤوليه ان انقل علمى وعروبتى وفهمى الضئيل الى الاخرين فى شكل مقالات , لقاءات او استشارات . لكن ما يزعجنى من وقت لآخر , بغض النظر  الطبع عن المتسلقين على كتف جمله اول مكتب هندسى الكترونى بالشرق الاوسط , هو عدم مسانده الاخرين لى , وكأن لابد ان اقوم انا بجميع الاعمال , كأن حماسه الشباب انطفأت و تبدلت  بانكسار , اما العملاء فيكفى جنسيتى المصريه لندخل فى فصال دائم ,   عدم ثقه , فلم تشفع لى سنواتى على الانترنت و تواجدى الاستشارى الدائم فى كسب ثقه كامله , فمازال هناك من لا يعلم عن المكتب و هناك من يشكك فى جودته ,اتقانه , تفانيه و تحمله للمسؤوليه التى على عاتقه .
لذلك مازلت اعمل و اعمل واعمل و ساجاهد الى ان اصل الى ما يصباه عقلى و لاحقق هدفى الاكبر , و لن اترك من يحاول ان يرجع بى خطوات الى الخلف , فالى الامام دائماً , الى ان أثبت بالدليل القطاع و البرهان الساطع اننا نحن  لمصريين العرب قادرين  على كسب احترام العالم .
مهندسه نيرمين بليغ

0 replies

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *